الحركة الوطنية للبناء والتنمية

المجتمع أولاً

مشاركة الحركة في حوارات المركز السوداني للحوار ودراسات السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

الحركة الوطنية للبناء والتنمية

ولاية كسلا

السبت 12 سبتمبر 2026

شاركت الحركة الوطنية للبناء والتنمية – ولاية كسلا في الحوار والنقاش الذي نظمه المركز السوداني للحوار ودراسات السلام، بحضور عضو الحوار السوداني السوداني الدكتور عبد الله آدم خاطر، إلى جانب عدد من ممثلي الأحزاب والقوى السياسية بولاية كسلا.

وتناول اللقاء عدداً من القضايا الوطنية والسياسية المهمة، وفي مقدمتها مبادرة الحوار السوداني السوداني، وأهمية المضي بها نحو بناء واقع سوداني جديد، يقوم على الحوار والتوافق الوطني، وتغليب لغة الحوار والتفاهم على لغة السلاح والصراع، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في ربوع السودان.

مبادئ الحوار السوداني السوداني

قدّم الدكتور عبد الله آدم خاطر شرحاً حول مبادئ الحوار السوداني السوداني وأساسياته، مؤكداً أهمية الاتفاق على الثوابت الوطنية والقضايا الكلية التي تمثل قاعدة مشتركة لجميع السودانيين، باعتبار ذلك مدخلاً ضرورياً لمعالجة الأزمات السياسية والاجتماعية التي تواجه البلاد.

كما تناول النقاش ضرورة أن يكون الحوار سودانياً خالصاً، واسعاً وشاملاً، وأن يهدف إلى الوصول إلى تفاهمات وطنية تتجاوز الاستقطاب السياسي والمواجهات المسلحة.

وإدارة التنوع السوداني

ناقش اللقاء قضية إدارة التنوع السوداني، باعتبارها من أهم مرتكزات بناء الدولة السودانية الحديثة، مع التأكيد على ضرورة الاستفادة من جميع مكونات المجتمع وأطيافه السياسية والاجتماعية والثقافية، وعدم النظر إلى التنوع باعتباره مصدراً للصراع، وإنما اعتباره رصيداً وطنياً يمكن توظيفه في بناء سودان أكثر استقراراً وعدالة.

تناول اللقاء الحكم الفدرالي واللامركزية والديمقراطية

تطرق الحوار إلى أهمية تطوير نظام الحكم في السودان، مع التركيز على الحكم الفدرالي واللامركزية وترسيخ الممارسة الديمقراطية، بما يتيح مشاركة الأقاليم والمجتمعات المحلية في إدارة شؤونها، ويحقق قدراً أكبر من العدالة في توزيع السلطة والثروة والخدمات والتنمية.

وأكد المشاركون أن معالجة الاختلالات بين المركز والأقاليم تتطلب صيغة حكم تضمن المشاركة السياسية الفاعلة، وتدعم التنمية المتوازنة، وتحافظ في الوقت ذاته على وحدة السودان وسيادته.

وتم مناقشة شمولية الحوار وتوسيع قاعدته المجتمعية

أكد المتحاورون أهمية أن يكون الحوار الوطني جاداً وشاملاً وقابلاً للوصول إلى نتائج عملية، وألا يظل محصوراً في النخب والأحزاب والقوى السياسية وحدها.

وشدد اللقاء على ضرورة توسيع دائرة المشاركة لتشمل المجتمع المدني، والمراكز المجتمعية والشبابية، والمرأة، والقيادات المجتمعية والأهلية، والنقابات والمهنيين، ومختلف القوى الاجتماعية، وصولاً إلى صيغة وطنية جامعة تستوعب مختلف المكونات السودانية.

كما أكد المشاركون ضرورة العمل على جمع ما تبقى من شتات الوطن، وترميم النسيج الاجتماعي، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتهيئة البيئة السياسية والمجتمعية المناسبة للانتقال إلى واقع سوداني مختلف يقوم على السلام والاستقرار والتوافق الوطني. موقف مؤسسات الدولة من الحوار

ناقش اللقاء كذلك أهمية استجابة مؤسسات الدولة ومجلس السيادة الانتقالي للمبادرات الوطنية الرامية إلى إطلاق حوار سوداني شامل، وما يمكن أن تقوم به القيادة السياسية، وفي مقدمتها رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في تهيئة المناخ السياسي والقانوني والأمني اللازم لإنجاح الحوار.

وأكد المشاركون أن إنجاح أي مسار للحوار يتطلب إرادة سياسية واضحة، وضمان مشاركة واسعة، وتهيئة بيئة آمنة للحوار، مع الانتقال من مجرد طرح المبادرات إلى آليات عملية وجداول واضحة ومخرجات قابلة للتنفيذ.

ترى الحركة الوطنية للبناء والتنمية – ولاية كسلا أن الحوار السوداني السوداني يمثل أحد المسارات المهمة للخروج من الأزمة الوطنية، شريطة أن يكون حواراً شاملاً، سودانياً، جاداً، ومرتبطاً بقضايا الواقع ومصالح الشعب السوداني.

وتؤكد الحركة استعدادها للمساهمة في كل الجهود الوطنية التي تهدف إلى وقف الحرب، وتحقيق السلام، وتعزيز وحدة السودان، وإدارة التنوع بصورة إيجابية، وبناء دولة تقوم على الديمقراطية واللامركزية والعدالة والتنمية وسيادة القانون.

الحركة الوطنية للبناء والتنمية

ولاية كسلا

السبت 12 سبتمبر 2026.

Leave a Comment